التخدير في عملية الحاجز الأنفي والغضاريف:
كلي أم موضعي؟
في كثير من الأحيان، يكون الخوف من “البنج” أو التخدير أكبر بكثير من الخوف من العملية الجراحية نفسها.
عندما يقرر الطبيب حاجة المريض لإجراء عملية تعديل الحاجز الأنفي
وتصغير الغضاريف، فإن أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو: “يا دكتور، هي العملية تحتاج لتخدير كلي أم موضعي؟ وأيهما أكثر أماناً؟”.
في هذا المقال، سنبسط لك الأمور ونشرح لك الفروق بوضوح، لتطمئن وتتخذ قرارك وأنت مرتاح البال.
لماذا نجري عملية الحاجز الأنفي والغضاريف؟
قبل الحديث عن التخدير، دعونا نتذكر سريعاً الهدف من هذه الجراحة.
تُجرى هذه العملية لحل مشكلات الانسداد الأنفي المزمن، والشخير،
وصعوبة التنفس الناتجة عن اعوجاج الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف (الحاجز الأنفي)
وتضخم الأنسجة الجانبية (الغضاريف أو القرنيات الأنفية).
الهدف الأساسي هو إعادة مجرى الهواء لحجمه الطبيعي لتتنفس بحرية.
الخيار الأول: التخدير الموضعي
في التخدير الموضعي، يتم تخدير منطقة الأنف فقط باستخدام حقن وبخاخات موضعية،
وغالباً ما يُعطى المريض دواءً مهدئاً عن طريق الوريد ليظل مسترخياً.
- المميزات:
- إفاقة أسرع بعد انتهاء الجراحة.
- تجنب الآثار الجانبية البسيطة للتخدير الكلي مثل الدوار أو الغثيان.
- العيوب (ولماذا لا يفضله الغالبية العظمى من الأطباء؟):
- الوعي بما يحدث: رغم عدم الشعور بالألم، قد يشعر المريض بالضغط
- ويسمع أصوات التعامل مع الغضاريف والعظام أثناء الجراحة،
- مما قد يسبب توتراً كبيراً أو نوبات هلع لبعض المرضى.
- صعوبة التحكم: إذا كان الاعوجاج شديداً ويحتاج إلى تدخل دقيق في الأجزاء الخلفية من الأنف،
- قد يكون التخدير الموضعي غير كافٍ.
الخيار الثاني: التخدير الكلي
وهو الخيار الأكثر شيوعاً والمفضل لدى أغلب جراحي الأنف والأذن والحنجرة اليوم.
ينام المريض نوماً عميقاً ولا يشعر أو يتذكر أي شيء طوال فترة العملية.
-
المميزات:
-
راحة نفسية تامة:
- لا يرى المريض ولا يسمع ولا يشعر بأي تفاصيل جراحية، مما يمنع التوتر والقلق.
-
دقة وأمان للجراح:
- التخدير الكلي يوفر بيئة هادئة ومستقرة تماماً للطبيب،
- مما يسمح له بإجراء التعديلات الدقيقة في الحاجز الأنفي والغضاريف بأعلى كفاءة.
-
حماية مجرى التنفس:
- يتم وضع أنبوب تنفسي يحمي الرئتين والمجرى الهوائي من أي إفرازات أو دم أثناء الجراحة.
-
-
العيوب:
- يتطلب المكوث في المستشفى لفترة بعد العملية حتى الإفاقة الكاملة وزوال آثار الأدوية المسببة للنعاس.
أيهما الأنسب لك؟
الإجابة تعتمد بشكل كبير على حالتك الصحية وتفضيلات الجراح الذي تثق به.
و هل يوجد لديك مشاكل طبية تمنع التخدير الكلى أو تجعله خطرا بالنسبة لك
في عيادتنا، نُفضل في أغلب الحالات الاعتماد على التخدير الكلي؛
فهو يضمن أقصى درجات الراحة للمريض، ويتيح للطبيب العمل بدقة متناهية لضمان أفضل نتيجة ممكنة للتنفس.
يتميز التخدير الكلي في يومنا هذا بأنه آمن جداً بفضل الأدوية الحديثة وتقنيات المراقبة الطبية المتطورة،
فلا داعي للقلق أو الخوف.
نصيحة أخيرة..
لا تتردد في مناقشة طبيب التخدير والجراح المعالج قبل العملية.
أخبرهم بكل مخاوفك وتاريخك الطبي، فهم متواجدون خصيصاً لاختيار الطريقة الأكثر أماناً وراحة لك
لتخرج من العملية بصحة ممتازة وتتنفس هواءً نقياً بحرية تامة.
عيادة الدكتور طارق عبد الفتاح
استشارى الأنف و الأذن و الحنجرة و أورام الرقبة
دكتوراه الأنف و الأذن و الحنجرة جامعة القاهرة
عيادة الشيخ زايد
مدينة الشيخ زايد محور 26 يوليو – توين تاورز مبنى D الدور السادس- عيادة G
https://maps.app.goo.gl/9WdDSkYMLdVxcSC5A
المواعيد: يوم الاحد والاثنين والاربعاء من 4 الى 7 مساءً
عيادة المهندسين
شارع جامعة الدول العربية – اول عمارة بعد سور نادي الزمالك بجوار كافيه داليدا و بنك CIB
بمجمع عيادات “إن تايم كلينيك”
https://goo.gl/maps/8kHRdJRTymXvSk4d7?coh=178573
المواعيد : الاحد من الساعه 12 الى 2 ظهراً
للحجز و الاستعلام : 01125757011