اعوجاج الحاجز الأنفي:
هل الجراحة ضرورية للجميع أم يمكن التعايش معه؟
هل تعاني من صعوبة التنفس؟ تعرف على رأي الطب في اعوجاج الحاجز الأنفي
ومتى يستلزم التدخل الجراحي، ومتى يمكنك التعايش معه بأمان.
حين يصبح التنفس “مهمة شاقة”
هل تستيقظ يومياً بفم جاف وتشعر بالإرهاق وكأنك لم تنم؟
هل أصبحت قطرات الأنف رفيقك الدائم في جيبك؟
قد يكون “المتهم الخفي” وراء كل هذا هو الحاجز الأنفي.
كثير من المرضى يزورون عيادتنا وهم في حالة قلق فور سماعهم تشخيص “اعوجاج الحاجز الأنفي”،
ظناً منهم أن الجراحة هي الحل الوحيد والقدر المحتوم. بصفتي استشاري في هذا المجال،
أؤكد لك أن الأمر ليس بهذه الصورة دائماً.
دعونا نوضح الحقائق طبياً وببساطة.
ما هو الحاجز الأنفي؟
الحاجز الأنفي هو الجدار الذي يفصل بين فتحتي أنفك، ويتكون من غضروف وعظم رقيق
و مغطى بغشاء مخاطي من الناحيتين .
وظيفته الأساسية هي تنظيم مرور الهواء وترطيبه.
وإليك هذه المعلومة الطبية: حوالي 80% من البشر لديهم درجة ما من اعوجاج الحاجز الأنفي!
نعم، الأنف المستقيم تماماً من الداخل هو حالة نادرة. إذن،
متى يتحول هذا الاعوجاج الطبيعي والشائع إلى مشكلة طبية تستدعي استشارة الطبيب؟
و متى يمكنك “التعايش” بسلام مع اعوجاج الحاجز الأنفي؟
ليس كل اعوجاج يحتاج إلى غرفة عمليات حتى و إن كنت قمت بعمل أشعة مقطعية على الأنف
و الجيوب الأنفية و ظهر بها إعوجاج فى الحاجز الأنفى
في ممارستنا الطبية، نتبع قاعدة: “نحن نعالج المريض وليس الأشعة”.
إذا كان الاعوجاج لديك بسيطاً ولا يسبب أعراضاً تعرقل حياتك اليومية، فلا داعي للتدخل الجراحي.
يمكنك الاطمئنان والتعايش مع الاعوجاج في الحالات التالية:
- تتنفس بشكل طبيعي ومريح من الجانبين أغلب الوقت.
- لا تعاني من تكرار التهابات الجيوب الأنفية.
- نومك هادئ ولا تعاني من الشخير المزعج أو توقف التنفس أثناء النوم.
- تستجيب للعلاجات الدوائية البسيطة في أوقات الحساسية الموسمية.
متى تصبح العملية ضرورة طبية؟
يتحول الاعوجاج من مجرد “سمة خلقية” إلى “حالة مرضية” تتطلب التدخل
(عملية تعديل الحاجز الأنفي) عندما يبدأ في التأثير على وظيفة الأنف وجودة حياتك.
بناءً على خبرتي ، هذه أهم المؤشرات التي تستدعي زيارة العيادة للفحص:
-
انسداد الأنف المزمن:
- صعوبة في التنفس من جهة واحدة أو جهتين لا تتحسن بالأدوية والبخاخات.
-
نزيف الأنف المتكرر:
- الاعوجاج قد يسبب جفافاً واضطراباً في تدفق الهواء يؤدي لجرح الأوعية الدموية
- و في حالات الاعوجاج الشديد يسبب ضعف و تمدد للغشاء المخاطي المحيط به
- مما يجعل الشعيرات الدموية رقيقة جداً و تنزف بسهولة.
-
التهاب الجيوب الأنفية المتكرر والمزمن:
- بسبب انسداد فتحات تصريف الجيوب الأنفية وتراكم الإفرازات.
-
الصداع الوجهي:
- ألم وضغط في الوجه أو صداع ناتج عن تلامس الحاجز الأنفى و قرنيات الأنف
-
اضطرابات النوم الخطيرة:
- مثل الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم
-
كيف تتم عملية تعديل الحاجز الأنفي؟
الخوف من الألم أو تغيير شكل الأنف هو هاجس لدى الكثيرين. ولكن الطب الحديث جعل الأمر مختلفاً تماماً.
عملية تعديل الحاجز الأنفي هي عملية وظيفية تهدف لتقويم الجزء المعوج لتحسين مجرى الهواء،
وتتم بالكامل من داخل الأنف بإستخدام المنظار دون أي جروح خارجية .
-
مدة العملية:
- عادة ساعة إلى ساعة و نصف.
-
الألم:
- بسيط ويمكن السيطرة عليه تماماً بالمسكنات.
-
النتيجة:
- استعادة القدرة على التنفس بحرية، وتحسن ملحوظ في جودة النوم والنشاط العام.
كلمة أخيرة من الاستشاري
اعوجاج الحاجز الأنفي ليس مرضاً خطيراً، ولكنه قد يكون الحاجز -حرفياً- بينك وبين حياة صحية مريحة.
القرار دائماً يبدأ بالتشخيص الدقيق.
إذا كنت تشك في أن أعراضك سببها هذا الاعوجاج، فالخطوة الأولى هي الفحص بالمنظار
لتحديد حجم المشكلة والحل الأمثل لها.
عيادة الدكتور طارق عبد الفتاح
استشارى الأنف و الأذن و الحنجرة و أورام الرقبة
دكتوراه الأنف و الأذن و الحنجرة جامعة القاهرة
عيادة الشيخ زايد
مدينة الشيخ زايد محور 26 يوليو – توين تاورز مبنى D الدور السادس- عيادة G
https://maps.app.goo.gl/9WdDSkYMLdVxcSC5A
المواعيد: يوم الاحد والاثنين والاربعاء من 4 الى 7 مساءً
عيادة المهندسين
شارع جامعة الدول العربية – اول عمارة بعد سور نادي الزمالك بجوار كافيه داليدا و بنك CIB
بمجمع عيادات “إن تايم كلينيك”
https://goo.gl/maps/8kHRdJRTymXvSk4d7?coh=178573
المواعيد : الاحد من الساعه 12 الى 2 ظهراً
للحجز و الاستعلام : 01125757011