كم تستغرق عملية غضاريف الأنف؟
وهل التخدير الكلي “شر لا بد منه”؟
هل تتردد في إجراء عملية غضاريف الأنف خوفاً من الوقت الذي ستقضيه داخل غرفة العمليات؟
أم أن فكرة “التخدير الكلي” هي الكابوس الذي يمنعك من التنفس بحرية؟
في عيادة الأنف والأذن والحنجرة، يعد سؤال “كم تستغرق العملية؟” هو الثاني مباشرة بعد
“هل ستنجح؟”. وهذا حق مشروع لأي مريض.
الخبر السار هو أن التطور الطبي جعل من عمليات الأنف أسرع وأكثر أماناً مما تتخيل.
في هذا المقال، سنكشف لك الستار عما يحدث خلف أبواب غرفة العمليات،
ونجيب بوضوح عن توقيت العملية ونوع التخدير المناسب.
أولاً: كم تستغرق عملية غضاريف الأنف بالضبط؟
إذا كنا نتحدث عن عملية تهذيب أو استئصال جزئي للغضاريف فقط، فالمفاجأة أنها لا تستغرق وقتا طويلا أبدا
- الوقت الفعلي للإجراء:
-
يتراوح غالباً ما بين 15 إلى 30 دقيقة فقط.
-
الوقت الكلي داخل غرفة العمليات:
- عند إضافة وقت التخدير والإفاقة، قد تصل المدة الإجمالية إلى 45 – 60 دقيقة.
لكن، مهلاً! هذا التوقيت يعتمد على تقنية العملية وما إذا كانت هناك إجراءات مصاحبة.
عوامل تحدد مدة العملية:
-
نوع التقنية المستخدمة:
- الكي بالتردد الحراري يستغرق وقتا أقصر، بينما الاستئصال الجراحي الدقيق يأخذ وقتاً أطول قليلاً.
- الإجراءات المرافقة: نادراً ما تأتي مشاكل الغضاريف وحدها. إذا تم دمج العملية
- مع تعديل الحاجز الأنفي، فقد تمتد العملية لتصل إلى حوالى الساعتين
ثانياً: معضلة التخدير.. كلي أم موضعي؟
هذا هو السؤال الذي يؤرق الكثيرين. هل أنا مضطر للنوم تماماً؟ :
التخدير الكلي
هو الخيار الأفضل والأكثر تفضيلاً في العمليات الجراحية خاصة إذا ترافقت مع تعديل الحاجز الأنفي.
-
لماذا يفضله الأطباء والمرضى؟
للمريض: لن تشعر بأي شيء، ولن تتوتر من أصوات الآلات الطبية أو رؤية الطبيب يعمل داخل أنفك. “تنام وتصحى بأنف جديد”.
للجراح: يوفر تحكماً أفضل في ضغط الدم (مما يقلل النزيف أثناء العملية) وثباتاً تاماً للمريض، مما يعني دقة أعلى في النتائج.
الخلاصة:
في الطب الحديث، التخدير الكلي أصبح آمناً جداً، ويتم استخدامه لضمان
راحتك التامة، بينما يُحفظ التخدير الموضعي لجلسات العيادة السريعة.
من أهم مميزات عملية غضاريف الأنف أنها تندرج تحت مسمى جراحات اليوم الواحد.
- لا تحتاج للمبيت في المستشفى (في ٩٩.٩% من الحالات).
- تدخل المستشفى صباحاً، تجري العملية، وتعود لمنزلك في نفس اليوم لتتناول عشاءك في سريرك.
متى تتخذ القرار؟
إذا كان انسداد الأنف يسرق منك جودة نومك، ويجعل ممارسة الرياضة عذاباً، فإن 30 دقيقة داخل غرفة العمليات
هي ثمن بخس مقابل سنوات من التنفس الطبيعي والمريح.
لا تجعل الخوف من “الوقت” أو “التخدير” عائقاً. فالتقنيات الحديثة جعلت العملية مجرد “غفوة” قصيرة تستيقظ بعدها بنفسٍ عميق.
هل لديك مخاوف محددة بشأن العملية أو التخدير؟
تفضل بزيارة العيادة لمناقشة الخيار الأنسب لحالتك.
عيادة الدكتور طارق عبد الفتاح
استشارى الأنف و الأذن و الحنجرة و أورام الرقبة
دكتوراه الأنف و الأذن و الحنجرة جامعة القاهرة
عيادة الشيخ زايد
مدينة الشيخ زايد محور 26 يوليو – توين تاورز مبنى D الدور السادس- عيادة G
https://maps.app.goo.gl/9WdDSkYMLdVxcSC5A
المواعيد: يوم الاحد والاثنين والاربعاء من 4 الى 7 مساءً
عيادة المهندسين
شارع جامعة الدول العربية – اول عمارة بعد سور نادي الزمالك بجوار كافيه داليدا و بنك CIB
بمجمع عيادات “إن تايم كلينيك”
https://goo.gl/maps/8kHRdJRTymXvSk4d7?coh=178573
المواعيد : الاحد من الساعه 12 الى 2 ظهراً
للحجز و الاستعلام : 01125757011