معركة استئصال اللوزتين: الليزر أم الجراحة التقليدية؟
دليلك الكامل لاختيار الأنسب
هل سئمت من التهاب اللوزتين المتكرر؟ هل تقف حائراً أمام خيارات الأطباء المتعددة بين “ليزر”، “كي”، و”جراحة عادية”؟
أنت لست وحدك. “إزالة اللوزتين” هي واحدة من أكثر العمليات شيوعاً حول العالم، ومع تطور التكنولوجيا،
كثرت المسميات وكثر معها التشتت. بصفتي طبيب أنف وأذن وحنجرة، أسمع هذا السؤال يومياً:
“يا دكتور، أيهما أفضل وأقل ألماً.. اللوز بالليزر أم الجراحة؟”
في هذا المقال، سنضع النقاط على الحروف، ونكشف الحقائق الطبية بعيداً عن الدعايات،
لتقرر بنفسك (بمساعدة طبيبك) ما هو الأفضل لصحتك أو لصحة طفلك.
أولاً: لنفهم “العدو”.. ماذا يحدث داخل الحلق؟
اللوزتان هما خط الدفاع الأول في الحلق، لكن عندما يتحول هذا الحارس إلى مصدر للميكروبات والصديد المتكرر،
أو عندما يتضخم حجمهما لدرجة انقطاع النفس أثناء النوم، يصبح الاستئصال هو الحل الوحيد لاستعادة جودة الحياة.
وهنا نأتي للسؤال الجوهري: كيف نتخلص منهما؟
الجراحة التقليدية : الطريقة الكلاسيكية
- كيف تتم؟ يقوم الجراح باستخدام أدوات جراحية (المشرط – المشرح – المقص جراحي)
- لفصل اللوزة عن الأنسجة المحيطة بها تماماً، ثم يتم إيقاف النزيف بالخيط الطبي أو الكي البسيط.
-
المميزات:
- استئصال كامل وجذري للوزة (لا توجد بقايا)، وتكلفة اقتصادية أقل.
-
العيوب:
- قد يكون هناك ألم بعد العملية يستمر لأسبوع، مع احتمالية نزيف أعلى قليلاً مقارنة بالتقنيات الحديثة جداً.
اللوز بالليزر: الحقيقة وراء “الشعاع السحري”
كلمة “ليزر” لها وقع سحري على الآذان، وتوحي بعدم وجود ألم أو دم. ولكن طبياً، الأمر مختلف قليلاً.
- كيف تتم؟ يستخدم شعاع الليزر (ضوء مركز عالي الطاقة) لقطع الأنسجة أو تبخير جزء من اللوزة.
- الليزر يعمل كأداة قطع وكي في نفس الوقت.
-
المميزات:
- نزيف أقل بكثير أثناء العملية (تقريباً معدوم)، ودقة عالية في القطع.
-
العيوب (الصدمة):
-
الألم:
- على عكس المتوقع، الليزر يولد حرارة عالية جداً قد تؤدي لـ “حروق” دقيقة في الأنسجة المحيطة،
- مما يجعل الألم بعد العملية (فترة النقاهة) أشد بكثير من الجراحة العادية.
-
الالتئام:
- قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً بسبب تأثير الحرارة على الأنسجة.
-
ولكي أكون اميناً معك تقنية الليزر في استئصال اللوزتين خاصةً في مصر استخدامها محدود جداً
لإرتفاع سعر أجهزة الليزر و كثرة أعطالها و عدم توافرها فى المستشفيات و لا حتى الكبيرة منها
و عند ذكرها في “دعاية الأطباء” في أغلب الأحيان يكون المقصود بها الكي الحراري الكهربائي
هل هناك خيار ثالث؟ (التقنية التي يخلط الناس بينها وبين الليزر)
نعم، وغالباً ما يأتي المريض ويقول “أريد عملية بالليزر” وهو في الحقيقة يقصد تقنية الكوبليشن (Coblation) أو التردد الحرارى.
-
الكوبليشن:
- تقنية تستخدم البلازما ( أيونات الصوديوم) لتفكيك الأنسجة في درجات حرارة منخفضة (40 درجة مئوية)
- مقارنة بالليزر والكي الحراري (700 درجة مئوية).
-
النتيجة:
- ألم أقل بكثير بعد العملية، سرعة شفاء ممتازة، ونزيف قليل. هي حالياً الخيار المفضل للكثير من الجراحين للأطفال.
-
الخلاصة: ما هي “أفضل” طريقة؟
الإجابة الطبية الأمينة هي:
– الجراحة التقليدية و أجهزة الكى : ستكون خيارك إذا كانت إمكانياتك المادية محدودة
الكوبليشن : هو إختيارك الأفضل إذا كانت إمكانياتك المادية تسمح
و إذا كانت حالتك تحتاج تصغير حجم اللوزتين بالإستئصال الجزئى و ليس الإستئصال الكلى
و لا تنسى السر ليس في الأداة:
المشرط، الليزر، الكوبليشن.. كلها أدوات في يد “الرسام”.
مهارة الطبيب في التعامل مع الأنسجة برفق هى العامل الأول و الأساسى فى أى جراحة
هل مازلت متردداً؟
صحتك لا تحتمل التجربة. في عيادتنا، نقوم بتقييم حالة اللوزتين بدقة ونختار التقنية التي تضمن لك الشفاء التام بأقل قدر من الألم.
عيادة الدكتور طارق عبد الفتاح
استشارى الأنف و الأذن و الحنجرة و أورام الرقبة
دكتوراه الأنف و الأذن و الحنجرة جامعة القاهرة
عيادة الشيخ زايد
مدينة الشيخ زايد محور 26 يوليو – توين تاورز مبنى D الدور السادس- عيادة G
https://maps.app.goo.gl/9WdDSkYMLdVxcSC5A
المواعيد: يوم الاحد والاثنين والاربعاء من 4 الى 7 مساءً
عيادة المهندسين
شارع جامعة الدول العربية – اول عمارة بعد سور نادي الزمالك بجوار كافيه داليدا و بنك CIB
بمجمع عيادات “إن تايم كلينيك”
https://goo.gl/maps/8kHRdJRTymXvSk4d7?coh=178573
المواعيد : الاحد من الساعه 12 الى 2 ظهراً
للحجز و الاستعلام : 01125757011