هل حشوات الأنف مؤلمة عند إزالتها؟
الحقيقة التي ستريحك من القلق
إذا سألت أي شخص أجرى عملية أنف قبل 20 عاماً عن تجربته، فغالباً ما سيقول لك
: “العملية كانت بسيطة، لكن لحظة إزالة الحشو كانت كابوساً!”.
هذه القصص القديمة ولّدت حاجزاً من الخوف لدى المرضى اليوم.
ولكن، هل هذا الكلام ما زال ينطبق على الطب الحديث؟
في هذا المقال، سنكشف لك كيف تحولت لحظة “إزالة الحشوة” من لحظة رعب إلى “لحظة الحرية”،
بفضل تطور التقنيات الطبية.
لماذا كانت الحشوات مؤلمة في الماضي؟ (عهد الفتيل الطويل)
في السابق، كان الأطباء يستخدمون “الفتيل الشاشي الطويل”. كان عبارة عن شريط طويل جداً من الشاش
يتم حشوه داخل الأنف بقوة للضغط على الجرح ومنع النزيف.
-
المشكلة:
- الشاش يجف ويلتصق بالأنسجة والجروح الداخلية،
- وعند سحبه كان يسبب ألماً شديداً ونزيفاً جديداً لأنه ينتزع القشور الملتصقة به.
الحاضر: عصر السيليكون والرفاهية
اليوم، تغيرت المعادلة تماماً. نحن كأطباء أنف وأذن وحنجرة نستخدم أنواعاً حديثة صممت خصيصاً لراحة المريض:
-
دعامات السيليكون
هي ليست “حشوة” بالمعنى التقليدي، بل هي شريحة رقيقة وناعمة جداً من السيليكون الطبي،
توضع لتسند الحاجز الأنفي.
هل تؤلم؟ لا. عند إزالتها، تنزلق بنعومة فائقة في جزء من الثانية.
-
الحشوات الإسفنجية ( الميروسل )
عبارة عن مادة إسفنجية ناعمة توضع مضغوطة وتتمدد عند امتصاص السوائل.
ميزتها: ناعمة الملمس، وغالباً ما تكون مغلفة بطبقة تمنع الالتصاق،
مما يجعل سحبها اسهل من الحشو الشاشي ولكنه مؤلم ايضاً.
-
الحشوات الذائبة
في بعض الحالات، نستخدم مواد تذوب تلقائياً مع غسول الأنف ولا تحتاج لإزالة من الأساس!
احب ان اطمئنكم في العمليات التي نقوم بها نادراً ما نستخدم اياً من تلك الحشوات
نطمئن على النزيف قبل خروج المريض من العمليات و بنسبة ٩٠٪ من الحالات لا نتستخدم أي نوع من الحشوات
كيف تصف شعور “لحظة الإزالة”؟
دعنا نكون صادقين ودقيقين في الوصف، حتى لا تتفاجأ:
- سيقوم الطبيب بوضع قطرات مخدرة ومزيلة للاحتقان في أنفك قبل الإزالة بدقائق.
- عند سحب الحشوة أو الدعامة، ستشعر بألم “حاد” (مثل الوخز أو الجرح).
- يستمر هذا الشعور لثانية واحدة أو ثانيتين فقط.
-
المفاجأة السعيدة:
- بمجرد خروجها، ستشعر بتدفق هواء بارد ومنعش لم تشعر به منذ أيام. إنها لحظة راحة فورية وليست لحظة ألم.
ما بعد الإزالة: ماذا تتوقع؟
- نزيف بسيط: قد تنزل بضع قطرات من الدم ممزوجة بالمخاط، وهذا طبيعي جداً ويتوقف خلال دقائق
- في حشوات السيليكون أما في حشوات الميروسيل قد يكون النزيف أكثر قليلاً
- و قد يحتاج لحشو مؤقت لمدة ١٥ دقيقة مثلاً بها مضادات للاحتقان.
- عودة الانسداد (مؤقتاً): كما ذكرنا في مقالات سابقة، قد يتورم الأنف قليلاً بعد إزالة الضغط،
- فلا تقلق إذا انسد أنفك مرة أخرى بعد ساعات، سيعالجه الغسول المستمر.
نصيحة أخيرة من طبيبك
لا تدع قصص “العم جوجل” أو تجارب الأصدقاء القديمة تمنعك من إجراء عملية قد تغير حياتك وتنفسك للأفضل.
الطب تطور لخدمة راحتك، وإزالة الحشوات اليوم أصبحت أسهل خطوة في رحلة العلاج.
نحن في عملياتنا لا نستخدم الحشوات اطلاقاً نسبة ٩٠٪ من حالاتنا لا تحتاج الحشوات
و يتم السيطرة على النزيف داخل العمليات.
تواصل معنا الآن، وسنشرح لك كافة التفاصيل لتطمئن تماماً قبل العملية.
عيادة الدكتور طارق عبد الفتاح
استشارى الأنف و الأذن و الحنجرة و أورام الرقبة
دكتوراه الأنف و الأذن و الحنجرة جامعة القاهرة
عيادة الشيخ زايد
مدينة الشيخ زايد محور 26 يوليو – توين تاورز مبنى D الدور السادس- عيادة G
https://maps.app.goo.gl/9WdDSkYMLdVxcSC5A
المواعيد: يوم الاحد والاثنين والاربعاء من 4 الى 7 مساءً
عيادة المهندسين
شارع جامعة الدول العربية – اول عمارة بعد سور نادي الزمالك بجوار كافيه داليدا و بنك CIB
بمجمع عيادات “إن تايم كلينيك”
https://goo.gl/maps/8kHRdJRTymXvSk4d7?coh=178573
المواعيد : الاحد من الساعه 12 الى 2 ظهراً
للحجز و الاستعلام : 01125757011